العلامة المجلسي

350

بحار الأنوار

والطرد الابعاد " من الذنوب " متعلق بقوله " هاربا " " أم كيف تخيب " يقال خاب الرجل خيبة إذا لم ينل ما طلب ، وخيبته تخييبا " " مسترشدا " " أي طالبا " للرشاد وهو ضد الغي وقصدته وقصدت إليه بمعنى و " الجناب " الفناء ، والرحل ، والناحية . " صاقبا " يقال : صقبت داره بالكسر أي قربت ، وفي بعض النسخ " راغبا " " وفي بعضها " ساغبا " " أي جائعا " ، والورود أصله قصد الماء ثم استعمل في غيره ، قال تعالى : " ولما ورد ماء مدين " ( 1 ) . " كلا " أي لا طرد ولا تخييب ولا رد " وحياضك " الواو للحال " مترعة " قال الجوهري : حوض ترع بالتحريك وكوز ترع أي ممتلئ ، وقد ترع الاناء بالكسر يترع ترعا " أي امتلى ، وأترعته أنا وجفنة مترعة . " في ضنك المحول " في زمان ضيق حاصل من الجدوب قال الجوهري : الضنك الضيق وقال : المحل الجدب هو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلاء ، ويقال أرض محل وأرض محول كما قالوا جدبة وأرض جدوب يريدون بالواحد الجمع " للطلب " أي لطلب السائلين " والوغول " أي الدخول ، قال الجوهري : وغل الرجل يغل وغولا " أي دخل على القوم في شرابهم فشرب معهم ، من غير أن يدعى إليه . " وأنت غاية المسؤول " أي نهاية الأمنية أو المسؤولين ، فإنهم إذا يئسوا من غيرك يلجئون إليك ، وبعدك ليس مسؤول ينتهى إليه ، وفي بعض النسخ السئول على فعول ، وهو ما يسئله الانسان وفي بعضها بصيغة المفرد . " هذه أزمة نفسي " أي سلمتها إليك فخذها فكأنه يقول أحد كيف آخذها وهي شاردة ؟ فيقول : عقلتها بعقال مشيتك لا يمكنها الامتناع من حكمك ، فالضمير في عقلتها راجع إلى النفس ، ويحتمل أن يكون العقل بمعنى الشد فالضمير راجع إلى الأزمة ، قال الجوهري : قال الأصمعي : عقلت البعير أعقله عقلا " ، وهو أن تثنى وظيفة مع ذراعه ، فتشدهما جميعا " في وسط الذراع ، وذلك الحبل هو العقال . والأعباء جمع العبء بالكسر ، وهو الحمل والثقيل من أي شئ كان ، والدروء

--> ( 1 ) القصص : 23 .